pattern

ماذا نفعل

نغرس الأمل، ونبني المستقبل، ونحتضن الطفولة

التعليم

انطلاقا من اهمية التعليم في الملف السوري وكونه أحد اهم الأولويات الاستراتيجية فقد قامت غراس النهضة بدعم قطاع التعليم بكافة مجالاته من خلال العديد من المشاريع التي تؤمن فرص التعليم الجيد المتساوي للذكور والإناث في مناطق عملها حيث قمنا بتجهيز المدارس والمراكز التعليمية وإعادة تأهيلها، وتقديم العون للطلاب عبر تزويدهم بمستلزمات التعليم. بالإضافة إلى دعم المدرسين مع التركيز على دعم المشاريع النوعية للارتقاء بالعملية التعليمية من خلال دورات تدريبية تسعى منظمة غراس النهضة بخطوات جادة لتحقيق وصول آمن للأطفال والكادر التعليمي إلى المدارس، بالإضافة الى زيادة جودة التعلم من خلال أنشطة متنوعة، وتعزيز قدرة المنظومة التعليمية بأفضل السبل على الرغم من ظروف الحرب القاسية والصعبة.$undefined$$undefined$$undefined$أهم الإنجازات دعم المدرسين والبنية المجتمعية ويشمل تدريب المعلمين، وتقديم الرواتب الشهرية لهم لمدة عام، بالإضافة لتزويدهم بالوسائل التعليمية. ولأجل دعم البنية المجتمعية نقوم بحملات لتشجيع العودة إلى المدارس وإدارة اجتماعات أولياء الأمور لتحفيز التواصل بين الأهالي والمعلمين والطلاب. دعم الطلاب ويتم ذلك من خلال دعم الصفوف التسارعية ليتمكن المنقطعون عن التعليم من الالتحاق بالمدرسة، بالإضافة لدعم التعليم الرسمي وغير الرسمي وتوزيع اللوازم المدرسية للطلاب إضافة لدعمهم نفسيا من خلال أنشطة مدروسة وأدوات ترفيهية كما نقوم بتقديم الدعم الاغاثي للطلاب من اجل سلامتهم الصحية كالسلال الصحية والوجبات الغذائية دعم المدارس ويتم ذلك من خلال تأهيل المدارس وإصلاح المرافق فيها لتكون قادرة على استقبال ذوي الاحتياجات الخاصة ومدها بالطاقة الشمسية وتأمين تكاليفها التشغيلية وإنشاء مساحات صديقة للطفل فيها وتزويدها بمعدات الأمن والسلامة

الحماية

تركز غراس النهضة في نشاطاتها على الاحترام الكامل لحقوق جميع الأفراد وفقا للقانون الإنساني الدولي و قانون اللاجئين. ففي ظل ظروف الحرب أكثر ما يحتاجه الأشخاص المتضررون هو الحماية من العنف و الاستغلال و سوء المعاملة و من الاعتداء على كرامتهم و حقوقهم.$undefined$من أهم أولويات مؤسســة غراس النهضة هي حماية المســتضعفين من فئات المجتمع عبر تقديم برامج متنوعة للدعم النفســي والمادي والاجتماعي لهم، كدعم وإنشــاء مراكز للدعم النفســي والاجتماعي للأطفال والنســاء المنكوبين والمتضرريين، بالإضافة ٠ لكفالــة عائــلات المفقودين والمغيبين والأطفال فاقدي الأب أو الأبوين.$undefined$و تســعى غــراس بشــكل دائم للحرص على وجــود فهم محدث لماهية الفئات المعرضة للخطــر وللمخاطر والتهديدات الموجودة فهي تأخــذ بالاعتبــار تلــك المخاطر بعدة طرق مثل : – مراعاة أوجه ضعف وحساسية الجماعات المستهدفة في البرامج والمشاريع$undefined$– ضمان مشاركة جميع المجموعات$undefined$– التفكير في مدى سلامة الناس$undefined$– إدراك مخاطر الحماية المحتملة في البرامج والمشاريع مراعين بذلك أساســيات الحماية بالإضافة إلى تعميم مبادئ الحماية على جميع قطاعات عمل المؤسسة لتحقيق الحد الأقصى من الآثار الإيجابية للبرامج والمشاريع ولتكون المشاريع قائمة على أساس السلامة والكرامة، والوصول المفيد، والقابلية للمساءلة، والمشاركة والتمكين.

المأوى والمواد غير الغذائية

تسعى غراس النهضة من خلال العمل في هذا القطاع لتأمين مقومات الحياة الأساسية للنازحين من المنكوبين والعائلات المضيفة لهم، وذلك من خلال ترميم منازلهم وتوفير احتياجاتهم الإنسانية غير الغذائية والتي تتضمن المفروشات وأدوات المطبخ وأدوات النظافة بالإضافة لوقود التدفئة والمدافئ. وفيما يلي بعض أهم مشاريع المأوى والمواد غير الغذائية التي نُفذت منذ عام 2011.

الأمن الغذائي و سبل العيش

تعمل غراس النهضة على تأمين الاحتياجات الغذائية من خلال برامجها الإغاثية التي تساعد على تحسين حالة الأمن الغذائي من خلال توزيع المواد الغذائية بشكل عيني أو من خلال البطاقات الذكية والمطابخ الخيرية، إضافة الى المشاريع التنموية الزراعية والحيوانية ومشاريع سبل العيش التي تساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتؤمن فرص عمل للسكان المتضررين وفيما يلي بعض أهم مشاريع الأمن الغذائي التي نُفذت منذ عام 2011 .

الحملات الموسمية

تعمل منظمة “غراس النهضة” على مجموعة من الحملات الموسمية بشكل سنوي لدعم قطاعات معينة في الظروف الطارئة والحرجة التي تعصف بسوريا منذ عام 2011 وحتى الآن . وتهدف حملات غراس النهضة الموسمية المنتظمة الى المساهمة بتخفيف المعاناة ومد يد العون للعائلات الأكثر ضعفاً في مناطق عملنا ، حملاتنا قد تكون مرتبطة بمواسم منها ما يتعلق بحالة الطقس ومنها مناسبات دينية واجتماعية متعارف عليها بالمجتمعات العربية والإسلامية.

حملات الإستجابة الطارئة

تعمل منظمة “غراس النهضة” على مجموعة من الحملات بشكل سنوي، لدعم قطاعات معينة في الظروف الطارئة والحرجة التي تعصف بسوريا منذ ما يزيد على ثمان سنوات$undefined$ ونقوم بها كاستجابة سريعة لاحتياجات المناطق التي تتعرض لكوارث إنسانية نتيجة القصف أو التهجير أو تلك التي تتعرض لأحوال جويّة قاسية وطارئة.$undefined$ فيما يلي بعض أهم الحملات التي قمنا بها منذ عام 2011$undefined$

مسجد العزة

مسجد العزّة بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ) [التوبة:18]. في بيت الله، تجتمع قلوبنا على حُبه وطاعته. فهو المكان الذي يشعرنا بالسكينة وبقربنا من الله عز وجل ونحلم بالجنة التي ستجمعنا به إن شاء الله. فكم تطمئن قُلوبنا إن بُشِّرنا بالجنة؟ قال عثمان رضي الله عنه: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ)). قال ابن حجر: فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى دُخُولِ فَاعِلِ ذَلِكَ الْجَنَّةَ، إِذْ الْمَقْصُودُ بِالْبِنَاءِ لَهُ أَنْ يَسْكُنَهُ، وَهُوَ لَا يَسْكُنُهُ إِلَّا بَعْدَ الدُّخُولِ. في أيام شهر رمضان المبارك التي يضاعف فيها الأجر، نطلق معكم حملة مسجد العزَة في مجمع طارق السكني لنؤمن لسكان المجمع مسجداً يُسهل عليهم القيام بطاعاتهم ويتيح لهم فرصة التعلم عن ديننا وقرآننا.  كما سيكون مركز تعليم مؤقت ريثما يتم الانتهاء من بناء مدرسة مجمع طارق السكني. تم اختيار اسم مسجد العزّة لأن أحد أهم القيم للشهيد طارق كانت الحفاظ على كرامة المستفيدين وعزًتهم ورفض القيام بأي عمل قد يذلهم أو يهينهم لأي سبب من الأسباب. يمكنكم المساهمة بكسوةى مسجد العزّة بأي مبلغ مهما كان صغيراً وسيكون لكم صدقة جارية بإذن الله. عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته: من علم علما، أو أجرى نهرا، أو حفر بئرا، أو غرس نخلا، أو بنى مسجدا، أو ورث مصحفا، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته» القيمة: 50$ السهم الواحد

جسد واحد

الآلاف من العائلات السورية في الداخل السوري وفي بلاد اللجوء تعيش معاناة يومية سببها سوء الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والصحية الناجمة عن طول فترة الحرب والدمار. و انطلاقاً من أولويات عملنا الإنساني في غراس النهضة لتقديم الدعم الإنساني للسوريين دون تمييز وحسب الأولوية للحاجة، بدأنا منذ عام 2011 في دمشق وريفها باستقبال الحالات الخاصة، حيث كان فريق العمل المتخصص يلبي نداء أي حالة إنسانية بحاجة المساعدة ضمن الإمكانيات المتاحة وكان العمل يعتمد على أصحاب الأيادي البيضاء الذين لا يترددون أمام مساعدة أهلهم من خلال ما أسميناه بـ”جسد واحد”. وفي عام 2014 تم تسجيل المنظمة في تركيا وبدأنا العمل كقسم خاص ومنفرد لاستقبال الحالات الخاصة مع فريق متخصص ومدرب على كيفية استقبال أي حالة.