في مجمع طارق السكني، يعيش عمر مع أسرته في منزل مكوّن من غرفتين ومنافع، يوفر لهم الاستقرار بعد أن تعذر عليهم العودة إلى منطقتهم الأصلية، حيث لا يملكون منزلًا هناك. عمر، الطفل الذي بلغ سن المدرسة، لم يلتحق بعد بالتعليم الرسمي، لكن تم التنسيق مع مقدمة الرعاية لتسجيله في العام الدراسي الجديد. وفي الوقت الحالي، يحضر جلسات تعليمية في المسجد ضمن المجمع، ما يساعده على تنمية مهاراته تدريجيًا. ورغم سلامته الصحية، تعاني الأسرة من تحديات متعددة، أبرزها الوضع المعيشي الصعب، وعدم امتلاكهم منزل في منطقتهم الأصلية، إضافة إلى الحالة الصحية لأصغر طفلة في الأسرة "فاطمة"، التي تحتاج إلى متابعة طبية. يعيش عمر يومه بين اللعب والرسم، حاملًا في قلبه براءة الطفولة وأملًا بمستقبل أفضل