يعيش الطفل محمد مع أسرته في ظروف سكنية قاسية، داخل منزل جدرانه من البلوك وسقفه من الشادر، بينما المطبخ عبارة عن خيمة، حيث أن الأسرة لم تتمكن من العودة إلى منطقتها الأصلية بسبب عدم امتلاكهم لمنزل هناك، وعدم قدرتهم على تحمل تكاليف الاستئجار، ما جعلهم يستقرون في هذا المخيم رغم ضيق المساحة وصعوبة العيش. محمد يدرس في الصف الثامن، ويتميز بمستوى تعليمي جيد جدًا، كما يحرص على مساعدة والدته في مهام المنزل، في محاولة منه لأن يكون عونًا لها وسط هذه الظروف. لا يعاني من أي مشاكل صحية، إلا أن الأسرة تواجه تحديات كبيرة، أبرزها ضيق مساحة السكن وعدم كفايته للعائلة، إلى جانب نقص كبير في الفرش والأثاث، حيث يحتاجون إلى براد، غسالة، غاز، مروحة، وسجادة، بتكلفة تتراوح بين 500 و800 دولار حسب الجودة والمواصفات. ومع ارتفاع الأسعار وضعف الدخل، تصبح الحياة اليومية أكثر صعوبة، ويزداد العبء على الأسرة، ما يجعل دعم محمد اليوم ضرورة لضمان استقراره النفسي والتعليمي.