في مجمع طارق السكني تعيش مريم مع أسرتها في منزل مكوّن من غرفتين ومنافع، يوفر لهم الاستقرار بعد أن تعذر عليهم العودة إلى منطقتهم الأصلية، حيث لا يملكون منزلًا هناك. مريم، الطفلة التي أنهت الصف الثاني بمستوى جيد، لا تزال خارج التعليم الرسمي، لكنها تحضر جلسات تعليمية في المسجد ضمن المجمع، ما يساعدها على مواصلة التعلم تدريجيًا. تعاني من مشكلة في السمع، وتُظهر خجلًا يمنعها من اللعب مع أطفال جيلها، وفقًا لملاحظات مقدمة الرعاية. ورغم التحديات الصحية والاجتماعية، تظل مريم طفلة مفعمة بالبراءة، تقضي وقتها في اللعب والرسم، وتحاول أن تجد لنفسها مساحة آمنة وسط واقع صعب، خاصة أن أصغر طفلة في الأسرة "فاطمة" تعاني أيضًا من مشاكل صحية، ما يزيد من العبء على العائلة