في بلدة القيسا بالغوطة الشرقية، يعيش حمزة مع أسرته في منزلهم الذي عادوا إليه بعد التحرير، وهو مكوّن من غرفتين ومنافع لكنه غير مكتمل البناء، ويحتاج إلى ترميم عاجل لا تملك الأسرة القدرة المادية على تنفيذه، ما دفعهم للتفكير بالانتقال إلى مسكن آخر في الوقت الحالي. حمزة، الطفل الذي أنهى الصف الخامس بمستوى جيد، يدرس في مدرسة "الشهيد محمد حسني قاسم"، ويواصل حفظ القرآن الكريم، حيث أتم حفظ جزء عم وتبارك. يتمتع بصحة جيدة، ويقضي يومه في اللعب بكرة القدم، حاملًا في قلبه حلمًا بأن يصبح مهندسًا في المستقبل. ورغم التحديات السكنية والمعيشية، يواصل حمزة طريقه بثبات، مدفوعًا بالأمل والطموح، في انتظار بيئة أكثر استقرارًا تتيح له تحقيق أحلامه.