في مجمع طارق السكني تعيش ريتاج مع أسرتها في منزل مكوّن من غرفتين ومنافع، يوفر لهم الاستقرار بعد أن تعذر عليهم العودة إلى منطقتهم الأصلية، حيث لا يملكون منزلًا هناك. ريتاج، الطفلة التي بلغت سن المدرسة، لم تلتحق بعد بالتعليم الرسمي، لكن تم التنسيق مع مقدمة الرعاية لتسجيلها في العام الدراسي الجديد. وفي الوقت الحالي، تحضر جلسات تعليمية في المسجد ضمن المجمع، ما يساعدها على تنمية مهاراتها تدريجيًا. ورغم سلامتها الصحية، تعيش ريتاج في بيئة مليئة بالتحديات، خاصة أن أصغر طفلة في الأسرة "فاطمة" تعاني من مشاكل صحية، ما يزيد من العبء على العائلة. تقضي ريتاج يومها بين اللعب والرسم، حاملة في قلبها براءة الطفولة وأملًا بمستقبل أكثر استقرارًا.