تعيش الطفلة ميرال مع أسرتها في منزل مكوّن من ثلاث غرف، دون الحاجة لدفع إيجار. ورغم أن الأسرة عادت إلى محافظة ريف دمشق، إلا أنها لم تتمكن من العودة إلى بلدتها الأصلية بسبب عدم توفر سكن مناسب هناك، ما يجعل الاستقرار الحالي مؤقتًا وغير مكتمل. ميرال تدرس في الصف التاسع، وتتمتع بمستوى تعليمي ممتاز. تحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم: "جزء عمّ، تبارك، وقد سمع"، وتسعى لمواصلة حفظ المزيد لا تعاني من أي مشاكل صحية، إلا أن أسرتها تواجه صعوبات مادية كبيرة، فالتكاليف المرتفعة في مجالات التعليم والسكن والمعيشة تشكل عبئًا يوميًا، وتضع أحلام ميرال في مواجهة مباشرة مع واقع مليء بالتحديات. ومع ذلك، تواصل ميرال طريقها بثبات، مستندة إلى دعم أسرتها وإرادتها القوية، في انتظار مستقبل تصنعه بعلمها وطموحها.