خديجة طفلة في السابعة من عمرها، نشيطة ومجتهدة في دراستها، تحفظ جزء عمَّ وقسماً من جزء تبارك، وتحب الرسم والقراءة والسباحة وألعاب الذكاء. تقيم مع عائلتها في منزل مستأجر محدود الإمكانيات، وتواجه الأسرة صعوبة في تأمين مستلزمات الدراسة والمعيشة، بالإضافة لافتقار المنزل للأثاث الكافي وغياب وسائل الترفيه. ورغم كل ذلك، تحافظ خديجة على تفوقها الدراسي وروحها الطفولية المفعمة بالحيوية.