في خيمة بسيطة بمدينة جنديرس بمحافظة حلب، يعيش جمعة مع أسرته في ظروف نزوح قاسية، بعد أن تعذر عليهم العودة إلى منطقتهم الأصلية بسبب عدم امتلاكهم منزل هناك. الخيمة لا توفر بيئة آمنة أو مستقرة، لكنها تمثل المأوى الوحيد المتاح للعائلة في الوقت الراهن. جمعة، الطفل الصغير غير الملتحق بالتعليم بعد، يقضي يومه في اللعب والتلوين، مستمتعًا ببراءة الطفولة رغم قسوة الواقع. يتمتع بصحة جيدة، لكنه يفتقر إلى بيئة تعليمية وتنموية مناسبة تساعده على النمو والتطور في هذه المرحلة الحساسة من عمره.