في مدينة الدانا بمحافظة إدلب، يعيش هيثم مع أسرته في منزل بسيط مكوّن من غرفتين، تملكه العائلة، ويتميز بفرش متواضع يعكس الظروف المعيشية المحدودة التي تمر بها الأسرة. أنهى هيثم الصف التاسع بمستوى مقبول، ويواصل تعليمه رغم التحديات الصحية التي يواجهها، إذ يعاني من نقص في النمو، ما يتطلب رعاية خاصة. يساعد أسرته في تأمين احتياجات المنزل من السوق، ويعيش يومه بنشاط بين الدراسة والحركة، رغم ضعف القدرة الشرائية التي تعاني منها العائلة، والتي تحول دون تأمين مستلزمات الطفل الأساسية من لباس وغذاء، في ظل غلاء الأسعار مقارنة بالدخل المحدود. ورغم هذه الظروف، يظل هيثم طفلًا طموحًا، يحمل في قلبه حلمًا بأن يصبح أستاذًا في المستقبل، ويجد في الرياضة متنفسًا يوميًا يخفف من ضغوط الحياة.