البحث العلمي في المناطق المحاصرة

البحث العلمي في المناطق المحاصرة

يهدف البرنامج إلى دعم المبادرات الشبابية التي تهدف إلى إيجاد الحلول العلمية العملية البديلة، التي تؤمن لهم أساسيات الحياة، بطرقٍ مبتكرة.

 

قصة نجاح في مجال البحث العلمي

  • قام فريق البحث العلمي في أحد مراكز الغوطة، بجمع العينات من أحد سلالات الفطر المحلية التي تنمو في المنطقة.
  • استمرت جهود فريق البحث في محاولة عزل السلالة الفطرية الصالحة للأكل، أملاً في زراعتها على مدار العام، والاعتماد عليها كمصدر غذائي غني بالبروتين والمواد الضرورية.
  • واجه فريق البحث العلمي كثيراً من الصعوبات خلال أربعة أشهر من العمل، وتعرض لكثيرٍ من الإخفاقات غير المتوقعة، كالحريق الذي نشب في مركز البحث العلمي وأدى إلى تلف العينات الأولية، ومن ثم صعوبة تحديد العوامل التي تساعد الفطر على النمو، وسط ضعف الإمكانيات المخبرية، وإصابة البادئ الفطري بإحدى اليرقات مما أدى إلى تلفه.
  • لكن ومع استمرار المحاولة والجهود في البحث، تم التوصل إلى الخطوات والمعايير الأساسية في نمو هذا الفطر، وتحديد طريقة التشخيص والعزل والحفظ، ودرجة الحرارة المناسبة لذلك.
  • ونجح فريق البحث العلمي في عزل السلالة الفطرية الصالحة للأكل، واستنباتها، والحصول على المقدار الذي يكفي لزراعتها طوال العام، واعتمادها مصدر قوت أساسي في المنطقة.

 

قصة إخفاق في مجال البحث العلمي

مشروع المحرك الحراري:
- عمل فريق البحث العلمي على دراسة مشروع المحرك الحراري في الغوطة، الذي كان مخططاً له أن يكون أحد الحلول العملية البديلة في ظل الحصار، وفقدان الوقود والمعدات الضرورية. لكن الأبحاث والدراسات المجراة في هذا المشروع لم تعطِ ثمارها، بسبب وجود بعض الثغرات والمشاكل غير المتوقعة، وصعوبة الحصول على القطع الضرورية بسبب الحصار، وضعف الإمكانيات عن تنفيذ المشروع كما خطط له. - أخفقت فكرة المحرك الحراري التي كانت مشروعاً سيحقق فائدةً كبيرةً للمنطقة، لكن الفريق لا يزال يبحث في الثغرات والمشاكل، ويملك بنكاً لا ينضب من الأفكار المبتكرة التي سيستمر بالبحث فيها، حتى يؤمن الحياة وسبل المعيشة للأهالي، ويتحدى الحصار المفروض عليهم.